التسميات

الاثنين، 30 مايو 2011

وقفة قبل الدستور


الدستور عند المجلس العسكري مسألة حياة أو موت

تناثرت كلمات عن أن محاولات المجلس لاستقطاب جماعة الاخوان المسلمين تهدف إلى
أن يكون أغلبية مجلس الشعب من الإخوان وبالتالي يشكل هذا المجلس هيئة تأسيسية لوضع دستور للبلاد
فما السبب؟ وما الذي يضير المجلس العسكري من أن يتم وضع الدستور قبل الانتخابات خاصة مع وجود دستور فعلا هو دستور 1954 ولا يحتاج إلا إلى مجرد تعديلات بسيطة
قيل أن السبب هو أن يتم وضع مادة في الدستور الجديد تؤكد على (استقلال القوات المسلحة) أى ألا يكون رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى القوات المسلحة
وعلى الرغم من ان البعض يرى منطقية مادة كهذه إلا أن الوضع يختلف في أن هذه المادة ستكون لحماية مصالح المجلس العسكري
إذا تم انتخاب رئيس مدني يكون هو القائد الأعلى للقوات المسلحة فاحتمالات تغيير قيادات هذا المجلس واردة جدًا خصوصًا مع ضغط شعبي قد يتنامي على أساس أن هذا المجلس مع وزير الدفاع هم جزء من النظام السابق.. لا يمكن إسقاطهم الآن لكن إسقاطهم سيكون أمرًا مفروغًا منه بعد استقرار الدولة وتسليم السلطة لرئيس منتخب يعبر عن الشعب
من الآخر هذه مصالح جنرالات الجيش.. الذين يديرون مصانع الإنتاج  الحربي بما يعادل 25% من حجم الاقتصاد المصري
وبما لهم من علاقات مع النظام السابق ستكون احتمالات كشفها مجرد وقت..
ما الحل إذن؟
النخبة مشغولة بمكلمة لا يسمعها أحد.. لا الشعب ولا الجيش
والكل مشغول بفرض أيدلوجيات بغض النظر عن المجتمع وقيمه.. النخبة تخسر الشارع والمجلس الأعلى
والإخوان بدأوا نعم في خسارة الشارع لكن عددهم قد يعوض هذه الخسارة وأيضًا يكسبون المجلس العسكري
ولا يوجد أى ضامن أو ضمان من سير العملية الانتخابية كما يجب.. خصوصًا مع الانفلات الأمني الذي أعتقد بشدة أنه مقصود.. سيبوكوا من الداخلية .. لكن ما هو مش ممكن جيش يحمي الحدود ويأمن البلد من الأخطار الخارجية  غير قادر على تأمين شوارع البلد من مجموعة من الغوغاء ومثيري الشغب

نظام الانتخاب بالقائمة النسبية والنظام  الفردي بنسبة 1 إلى 3 واقعة تستحق التوقف عندها
هل السبب أن القائمة النسبية قد تسبب مشكلات بالنسبة للأخوان المسلمين الذين يجيدون التعامل مع النظام الفردي أكثر من حيث استقطاب الناس عن طريق الخدمات والخطاب الديني
هذا هو رأى  الإخوان (على الجانب الآخر، رحب الدكتور حمدى حسن، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، بعرض المجلس العسكرى مشروع القانون للتشاور رغم اعتراضه الشديد على اللجنة، وأبدى حسن رفضه لإجراء الانتخابات بنظام القائمة النسبية والفردى لصعوبة تطبيقها على أرض الواقع، مؤكدا أنه كان لزاما على المجلس العسكرى أن يجرى الانتخابات البرلمانية بنفس الطريقة السابقة وهى الفردى احتراما للمبادئ التى نهجها من قبل والمتمثلة فى عدم اتخاذ أى قرارات بتغييرات فى الأمور المصيرية مثل نسبة الكوتة ونسبة الـ 50% عمال وفلاحين، وأن يتركها للبرلمان القادم.

ماذا يقول وزير العدل؟
(من جهة أخرى، أكد المستشار محمد عبدالعزيز الجندى، وزير العدل، خلال ندوة مع أعضاء نادى الجزيرة، مساء أمس الأول، أن الحكومة لا تمانع فى تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة، بشرط وجود إجماع شعبى على هذا الشأن، وقال: «لو كان هناك إجماع شعبى على تأجيل الانتخابات البرلمانية فإن الحكومة ستنفذ تلك الإرادة، انطلاقاً من كونها حكومة الشعب)

إذن هناك اتجاهًا في حكومة الثورة لتأجيل الانتخابات لعمل دستور جديد
نعود للرد على من سيقول إن هذا التفاف على نتيجة الاستفتاء:
أولا: الاستفتاء كان على دستور 71 وعلى تعديل بعض مواده
فئة صوتت بنعم نتيجة استنفار الشيوخ في الدفاع عن المادة الثانية من الدستور
وأخرى للاستقرار على أساس أن الدستور هو حامي البلاد وجبهتها الداخلية
وأخرى صوتت بنعم اعتقادا أن هذا سيسرع من رجوع الجيش لثكناته وتسليم السلطة
لكن لو علمنا أن السيناريو القادم سيحتاج إلى إطالة الفترة الانتقالية فما الرد؟
إذا تمت الانتخابات أولا:
1.     انتخابات برلمان.
2.     جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد.
3.     الاستفتاء على الدستور.
4.     حل البرلمان وعمل انتخابات برلمانية جديدة.
5.     انتخابات رئاسية.
إذا تم وضع الدستور أولا:
1.     جمعية تأسيسية لوضع دستور.
2.     استفتاء على الدستور.
3.     انتخابات برلمانية.
4.     انتخابات رئاسية.
إذن نحن أمام تدليس واضح بأن الانتخابات أولا ستسرع من تسليم السلطة.
وستكون الفترة أقل كثيرًا لو تم تفعيل دستور 54

بالنسبة لموضوع التفاف على إرادة الشعب.. الشعب وافق على التعديلات.. أى أصبحت المواد المستفتى عليها غير قابلة للتعديل بأى شكل من الأشكال..

المادة رقم 189 في التعديلات الدستورية التي وافق عليها أغلبية الشعب نصها كالآتي:
(و لكل من رئيس الجمهورية و بعد موافقة مجلس الوزراء و نصف أعضاء مجلسي الشعب و الشورى طلب إصدار دستور جديد و تتولى جمعية تأسيسية من مائة عضو ينتخبهم أغلبية أعضاء المجلسين غير المعينين في اجتماع مشترك إعداد مشروع الدستور في موعد غايته ستة أشهر من تاريخ تشكيلها و يعرض رئيس الجمهورية المشروع خلال خمس عشرة يوما من إعداده على الشعب لاستفتائه في شانه و يعمل بالدستور من تاريخ إعلان موافقة الشعب عليه في الاستفتاء).

حسنًا.. هذه هى نفسها المادة 60 في الإعلان الدستوري:
(يجتمع الأعضاء غير المعينين لأول مجلسي شعب وشورى في اجتماع مشترك، بدعوة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، خلال ستة أشهر من انتخابهم، لانتخاب جمعية تأسيسية من مائة عضو، تتولى إعداد مشروع دستور جديد للبلاد في موعد غايته ستة أشهر من تاريخ تشكيلها، ويُعرض المشروع، خلال خمسة عشر يوماً من إعداده، على الشعب لاستفتائه في شأنه، ويعمل بالدستور من تاريخ إعلان موافقة الشعب عليه في الاستفتاء)
لاحظ تغيير المادة التي تم الاستفتاء عليها وموافقة الشعب عليها حيث تم استبدال الرئيس بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة
هذا هو أول التفاف على نتيجة الاستفتاء لكل من يكيل الاتهامات لنا ولمن يريد وضع الدستور أولا
غير أن هذا يعني أن القوات المسلحة ستبقى لحين انتخاب رئيس للجمهورية مع ممارسة اختصاصاته.
هل نحن أمام صفقة تضع مصلحة الجماعة والجنرالات فوق مصلحة مصر في فترة حرجة سترسم الخريطة السياسية للبلاد لعقود طويلة قادمة؟
هل نحن أمام إرادة شعبية حقًا أم أن هناك من يحترف اللعب على مشاعر الناس و الكلام باسم الشعب؟
لماذا لم يتم تجريم استخدام الدعاية الدينية في الانتخابات في قانون مباشرة الحقوق السياسية؟
لماذا على الرغم من أن قانون الأحزاب يمنع إنشاء حزب على أساس ديني نرى الأحزاب الدينية تتوالى باسم السلفية ؟
لماذا تجرم الاعتصامات والمظاهرات ولا تجرم غزوات محاكم التفتيش لاشعال الفتن الطائفية؟
لماذا الأمن والشرطة العسكرية قادرين على فض المظاهرات وحماية السفارات وإخلاء الميدان وغير قادرين على إعادة الأمن للشارع الذي أصبح مباحًا لكل أنواع الجرائم الجنائية؟
إذا أعطيتني إجابات واضحة لكل هذه الأسئلة فربما أعيد النظر فيما كتبت.

الأحد، 29 مايو 2011

الحوار الوطني.. ويك ويك ويك

الحوار الوطني.. ويك ويك ويك
يا ولول كذا ويا ولول كذا ويا ولول كذا

أنا بحب الحوار وعلى رأى المطرب الوطني في الأغنية الوطنية (بحبك يا حواااااار)
المجلس ربنا يجازيه خير عن حماية الثورة (متضحكش)،  لما لقى الناس مش طمران فيها الصور والدبابات
عملنا حوار وطني ووفاق قومي
أى نعم أنا معرفش الفرق بين الاتنين بس اسم الوفاق الوطني ده يخض
يحسسك كده بمجلس الأمن، الأمم المتحدة، وزارة الداخلية.. حاجة تشرح القلب يعني
الحوار الوطني ده أكيد ح يضم (وطنيين).. الوطنيين مكدبوش خبر.. راحوا حجزوا الكراسي ولزقوا فيها زى عادتهم
الشباب يهشوا فيهم.. أبدًا، يزعقوا معاهم.. أبدًا، تقولش لازم الكراسي تكون تيفال علشان ميلزقوش
الحوار ده بأة المفروض يكون حوار بين طرفين أو أكثر.. ولازم المجلس العسكري الحاكم يكون طرف فيه
أمال إحنا ح نقعد نتكلم مع بعض ولو حصلت المعجزة واتفقنا على مطالب ح نروح بالمطالب دي فيه.. كوالالامبور مثلا
ما هو لازم المجلس يشوف هذه المطالب.. أو يسمعها.. أو حد يقراهاله طيب.. ياخد بيها خبر حتى
ما علينا.. نتكلم وبعدين نبقى نبعت المطالب المتفق عليها (لو حصل واتفقنا) بالإيميل
والمجلس يرد علينا ببيان فيس بوك محترم كالعادة
والله الموفق
هو الحوار شغال بقاله أد إيييييييييه؟ خمس ست أيام
الناس قاعدة .. طالع عينها تتعارك، وتشتم، ويتقطع عليهم البث، ويزعقوا ويصرخوا، يعني حوار حوار يعني
تعب قلب.. يقوم يطلع قرارين من المجلس
الأول: قانون مباشرة الحقوق السياسية

الثاني: قانون انتخابات مجلس الشعب
طب والحوار؟؟
الناس دي شغالة مكلمة.. ولا خرس في بلد طرش؟؟ ولا إيه بالظبط
وعلى رأى بوحة المواطن المصري المطحون (ويك ويك ويك، يا ولول كذا ويا ولول كذا)
ده أنتوا لميتوا معاشات الوزارة والحزب الوطني كله في الحوار.. يعني الشباب ح يحتاجوا يتعالجوا بعد الحوار مايخلص على نفقة الدولة
ولا هو حرق دم على الفاضي
يا مجلس.. يا مجلس.. يا مجلس أنا بأكتب وأنا بأدوس على ضروسي.. أنتوا بتحموا الثورة بنَص كلامكم.. مش بتقودوا الثورة ولا بتحكموا الثورة
دي مش يوليو.. دي يناير
الفرق هو كالفرق بين الأرض والسما، بين البركة والمحيط، بين الصحرا والمرج
ده حتى يوليو كان فيه قرارات ثورية.. 
الحوار الوطني ولا الوفاق القومي، ولا البدنجان المقلي لازمته إيه؟
يعني نضرب دماغنا في حيطة.. أنتوا مش قلتوا مش ح تحموا المظاهرات وإحنا نحمي نفسنا لأننا شباب الثورة العظيم
كملوا جميلكم وماتحموش الثورة كمان  وإحنا نحميها لأننا شباب الثورة العظيم برضه
ح نقضيها لجان شعبية.. بلا حوار.. بلا وفاق
أكتب كلامي هذا وأنا أستمع إلى أغنية ثورية في القناة الأولى اسمها (متشكرين يا جيشنا)
بس بلاش تردوا بـ (العفو)
والله الموفق

السبت، 28 مايو 2011

يا( وقيعة ) سودة

27 مايو
جمعة الغضب - جمعة تصحيح المسار - جمعة حماية الثورة
أو جمعة الوقيعة كما سماها الإخوان والمجلس العسكري
مش مهم الاسم المهم أنها كانت حاشدة.. أعطت إحساس جميل بالأمل والثقة


(الجدع جدع، والإخوان إخوان)
إحنا اللي إدينا الإخوان حجم أكبر مما يستحقون.. عارفين إن عددهم كبير لكن أن يظهر أن هذا العدد الضخم لم يؤثر في حشد الناس

 اسكندرية

التحرير

رغم دعوات التكفير وإتهام الناس بالعلمانية والشيوعية تمامًا كما عوملوا من قبل كل الأنظمة السابقة
المهم إن الإخوان همة الإخوان.. نفس الغباء والعنجهية.. باعوا الشارع قبل أن يضمنوا السلطة
وفي إتجاه غريب جدًا إنهم يكونوا مجتمع مستقل بيهم ومنفصل عن باقي المجتمع المصري.. منتهى التعالي والعنصرية
الفقيه الدستوري صبحي صالح اللي ربنا فتح عليه بيقولك محدش فلوطة ييجي يقولي أتجوز واحدة مش من الأخوات.. عايز إخوانجي يتجوز إخوانجية علشان يجيبوا إخوانيين صغيرين


(نزلوا بالدبدبات وعملوا حصر تجول)
المجلس بأة أعتقد أن صدمته كانت أكبر من صدمة الإخوان
أسلوب (مش لاعب) اللي استخدموه في البيان رقم 58 وإعطاؤهم إشارتين (تهديد للثوار) و (ضوء أخضر للبلطجية)
لكن الظاهر إن البلطجية عاندوا المجلس كما عاندهم الثوار بالظبط.. يعني الجيش يقول مش حاميكوا يقوم البلطجية يكبروا دماغهم وياخدوا يوم الجمعة إجازة


انسحاب الجيش  فكرني بعبارة دمها خفيف
(نزلوا بالدبدبات وعملوا حصر تجول) 
فض اعتصامات بالقوة ورصاص حى وحموا السفارة اللي في العمارة لكن حماية الثوار مش لاعب
ومن هتافات الثوار أمام المنطقة الشمالية العسكرية في اسكندرية
(الحارس الله والصلاة على النبي)


اليوم عدى على خير وبنجاح ساحق
أولا: المجلس عرف وتأكد إن اللف والدوران مش ح يجيب نتيجة معانا.. يعني لا شرطة عسكرية تضرب نار ح تخوفنا
ولا إنسحاب من تأمين المظاهرات ح يرجعنا
من الآخر.. إحنا الشعب.. إحنا الثورة
فاستهدوا بالله وكملوا دوركم في خدمتنا وخدمة الثورة زى ما إحنا عايزين علشان تعدي على خير
الشارع لينا وبتاعنا.. نقدر نحشد بعون الله مليونيات ومن غير إخوانجية
ثانيًا: الإخوان عرفوا حجمنا وإحنا عرفنا حجمهم.. ده غير إنهم اكتسبوا عداء الشعب زى ما يكونوا الحزب الوطني بالظبط
لأ وإيه من غير ما يحكموا.. ما شاء الله متفوقين من يومهم.. الناس هتفت ضدهم قبل ما يبقوا حكومة
شئ يحسب لفصيل سياسي بقاله 83 سنة محظور أو محصور اللي يعجبك
ثالثًا: استخدام خطاب التكفير برضه مش هيجي معانا .. العلمانيين طلعوا بيصلوا زى الناس أهو
التحرير

القائد إبراهيم
تحضير الحصير لصلاة الجمعة

رابعًا: الإعلام مفيش منه رجاء غير بالتطهير بميدات حشرية.. وينافس الإعلام المصري الإعلام الإخوانجي

 

دي بأة المظاهرة اللي الإخوان كانوا بيقولوا عليها مئات 

اسكندرية


أحب في الآخر بس أقول 
الوقيعة دي تبقى خالتك زى الفئوية بالظبط

الخميس، 26 مايو 2011

الحامي ربنا

مش جديدة
بس حتى المرة دي مقدرتوش تقولوا حياد.. لأن أنتوا خليتونا مننا للبلطجية 
وأنا أعتبر هذا البيان تحريض رسمي على الثوار وعلى مهاجمتهم.. إيه يعني يا ننزل على ركبنا يا (احموا نفسكوا)
أوعوا تفتكروا إن أنتوا اللي حميتونا في الأول .. الحامي هو ربنا يحمينا منكم ومن بلطجية النظام اللي بدأوا الهجوم على الاقسام النهاردة استعدادا للهجوم على أشرف وأنبل وأطهر من أنجبت مصر
دي بلادنا ولازم تمشي زى ما أحنا عايزين
في ناس بتقول كويس إن الجيش مش ح يكون موجود علشان محدش يحتك بيه.. طبعا كلام مش منطقي لأن الجيش لو عايز يأمن الناس ح يقدر ولكم في فض الاعتصامات بالشرطة العسكرية عبرة.. بدل ما يستخدموا العنف ضد المتظاهرين يورونا الجدعنة أدام البلطجة
لو حدث أى تجاوز أو إصابة لأى شاب بكرة لازم محامين يقدموا بلاغات بتواطؤ المجلس وتحريضه هو والأخوان المسلمين على الهجوم علينا



بالنسبة بأة للأخوان فده برضه مش جديد عليكوا.. طول عمركوا واطيين ومعندكوش أصل
وأنا ح أقف أدام ربنا أطلب منه القصاص منكم للافتراء علينا.. أنتوا السبب في أن الناس بتخاف من الإسلام ومن الشريعة
أنتوا السبب في نكسة الثورة اللي بتحصل دلوقتي.. وح تكونوا أول ناس يتم التضحية بيها من رموز السلطة كالعادة
أنتوا بتلبسوا مصر كلها في حيطة.. 
احنا لا علمانيين ولا شيوعيين ولا ملحدين.. ده على أساس أصلا أنكم تعرفوا الفرق بين التلاتة
إحنا اللي سيبتونا يوم 25 يناير ورفعتوا مطالب الإصلاح للنظام البائد علشان تكسبوا نقطة عنده
وأنتوا اللي بتحاولوا تكسبوا نقطة عند المجلس دلوقتي
لا يهمكوا مصر ولا يهمكوا شعب.. أنتم مجرد دمى تتحرك بزمبلك المصالح الضيقة..
احنا السبب بعد ربنا إن أنتوا دلوقتي مش محظورين .. عندكم حزب.. وعندكم فقيه دستوري.. وعندكم دستور تطبخوه على مزاجكم
براجماتيين نفعيين وح تفضلوا طول عمركم كده ومفيش أمل فيكم
يا بتوع اختبار الديمقراطية.. 
انتوا الملحق اللي في ثورتنا

الأربعاء، 25 مايو 2011

ثورة الشوكة والسكينة


عن ثورات الشوكة والسكينة نتحدث
عن ثورات الورقة والقلم نتحدث
عن ثورات الإصلاح لا التغيير نتمتم
عن ثورات يصاب ثوارها بالكسل، بالاعتمادية، بعدوى الاستقرار على جسور من ورق
نعم، عن كل هذه الثورات نتحدث
هذا إذا سلمنا من الأساس إنها تستحق هذا الاسم
عندما نعرف الثورة فهى بركان، إعصار، موجات تسونامي مدمرة لنظام شامل
وطبعا هذا النظام هو نظام فساد بكل ما تحمله كلمة فساد من معان.. بدءا من الفساد السياسي وانتهاءا بالفساد الأخلاقي
هذا نظام أخذ كل فرص التطور والتغيير، أخذ كل فرص البقاء لكن بلا فائدة
الثورة هى أن تقوض هذا النظام، تهدم أركانه، وتفجر أساسه.. لتبني آخر
تلك الثورة الأنيقة السلمية التي هزت عرش النظام، تلك الثورة البيضاء التي أطاحت برأس النظام
ألا تستحق منا مجهودًا إضافيًا لإكمالها
يا من تتحدثون عن التخريب.. يا من تتحدثون عن الاستقرار والانتخابات والمجلس العسكري الذي عندما قلنا له شكرا مرارا وتكرارا أجابنا بـ (العفو)
يا من تريدون ثورة بالشوكة والسكينة، لا تتلطخ فيها أياديكم وملابسكم  بالتراب ولا تتأثر بها مصالحكم
يا من تريدون منا أن ننتظر حسابات الورقة والقلم والحاسبات، الاقتصاد يترنح، البورصة تهبط والهمم تصاب بالغيبوبة
يا من تريدون منا إذن العسكر في أن نحيا أو نتلاشى، نشبع أو نجوع، نتكلم أو نخرس
يا من تريدون منا ثورة نظرية، من البيوت ومن العمل ومن المجلس ومن السايبر
الثورات مكانها الشارع
والثورات لا ترسم أو تدون أو يكون لها دراسة جدوى
الثورات تهدم لتبني ولا تبني قبل أن تضع الأساس
عفوا ثورتنا سنكملها كما بدأناها
ثورتنا سلمية تحتاج إلى الوقت والجهد والاصرار.. 
تحتاج إلى أن نحارب من أجلها من نقوم بها من أجله
أو يحاربنا هو بمعنى أدق
الثورة هى أن تلقي الإيتيكيت خلف ظهرك وتظهر ابن البلد
هل قمت بثورة أم (كنت معزوم على الغدا في المجلس) وآن لك أن تغسل يديك وتبدأ في التحلية بلحومنا
لا نريد التخريب بل نريد منع تخريب ثورتنا
لا نريد سوى ثورة مكتملة يحكمها من قام بها.. الشعب
لا تتحكم بها فئة أو طائفة أو مجلس عسكري
دعوات تخوين الثورة الثانية 27 / 5 تذكرني بالأولى وكأنك (يا أبو زيد ما غزيت) وكأن غزوتنا الوحيدة كانت غزوة صناديق
من مات مات، من مات مات
كأن من ماتوا غبار، ومن سحلوا هباء، ومن أصيبوا ذرات تراب
العقل لا يصنع ثورة بل يصنعها الغضب
والغضب هو ما حركنا أولا وما يحركنا ثانيا وما سيحركنا ثالثا ورابعا حتى نرضى
إذا سلمت بنصف نجاح فلا تبحث عن التقدير 
وإذا سلمت بنصف ثورة فلا تبحث عن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية
هى مبادئ أرقى من أن تستحقها، وأكبر من أن تطالب بها فرعونك الجديد
27 / 5 هى ثورة كرامة .. حرية .. عدالة اجتماعية
هى ثورة الغضب لا العقل
عفوا لن أقوم بثورة بالشوكة والسكينة.. ولن أحسبها وكأني أحسب ميزانية البيت الضئيلة
لأن ثورتنا أرقى من الحسابات وأعظم من الشعور بالرضا بالفتات

الجمعة، 20 مايو 2011

موقعة الجمل 2

قررت محكمة جنايات القاهرة إخلاء سبيل رجل الأعمال ابراهيم كامل  المتهم في قضية قتل المتظاهرين بكفالة ماليه قدرها 200ألف جنيه كما قررت إخلاء سبيل محمد الغمراوي أمين الحزب الوطني بالقاهرة المتهم في نفس القضية بضمان محل إقامته بعد قبول الاستئناف المقدم منهما ضد قرار المستشار محمود السبروت بحبسهما 15يوما علي ذمة التحقيقات في قضية قتل المتظاهرين المعروفة بموقعة الجمل يوم 2فبراير الماضي.
نص الخبر
حد يفهمني بالعقل كده الناس دي خرجت ليـــــــــه؟
مش دول المتهمين وخصوصًا إبراهيم كامل بالتجهيز والتخطيط لموقعة الجمل يوم 2 فبراير
مش إبراهيم كامل ده اللي الشرطة العسكرية انقضت على ميدان التحرير علشان تقبض عليه فيما سمى بليلة القبض على إبراهيم كامل
أصل إحنا لينا في الدراما ونموت في السينما الواقعية
أى نعم المعتصمين اتبهدلوا، واعتقلوا، وانضربوا بالنار بس أهو اتنيلوا وحطوه في السجن
خرج ليه بأة؟
بما أن فيه ثورة تانية إن شاء الله يوم 27 مايو فطبيعي ح يحتاجوا موقعة جمل تانية وطبعا لازم نستعين بذوي الخبرة
ودول ناس خبرة بصراحة.. دول جابوا جمال ميدان التحرير.. يعني لا سحر ولا شعوذة ولا أى حاجة
أى نعم ينقصهم عنصر الابتكار بس وإيه يعني.. التخطيط السليم في العقل البهيم
يبقى أحنا كده عارفين ولازم نستعد برضه
محدش ينسى كمان إننا مش ح نلاقي أسد التحرير.. ولا حيادية أخت شفافية موجودة هناك
ولا الأمن المركزي ح ينسحب
ولا الأخوان ح ينزلوا.. ولا الخواجة كنتاكي ح يغدينا
لكن عندما تحبس أسدًا جريحًا وتحاصره من جميع الجهات فلا تلومن إلا نفسك
ومش عارفة ح نفضل لحد إمتى نتعامل مع أغبياء.. ولحد إمتى ح يحكمنا الغباء والشيخوخة.. كده كتير أوي
لو بيجهزوا أدوات القمع أحب أقولهم.. كان غيرهم أشطر
إحنا اللي قلنا لأ.. وإحنا اللي خلعنا اللي قبلكم ونقدر دلوقتي نلخلخكم ونخلعكم برضه
خدولي بالكم بأة من جملة (الجيش يقف على الحياد ولا يتدخل لصالح أى طرف في ميدان التحرير)
حامي الثورة.. ده الواحد صدره حرقه وجاله حموضة من الحامي ده

الأربعاء، 18 مايو 2011

من وحى خطابات المخلوع/ بيان ثورة 27 مايو

بما أن المجلس يبدو أنه لا يفهم سوى الصيغ الرئاسية المباركية.. فهذا بيان ثورة 27 مايو
من وحى خطابات المخلوع مع أنه (يحز في نفسي)
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة العساكر
أتوجه بحديثي اليوم لعسكر مصر بالمجلس العسكري ، أتوجه إليكم جميعا بحديث من العقل، حديث الثائر ..
أقول لكم قبل كل شيء، إن دماء شهدائنا وجرحانا لن تضيع هدرا، وأؤكد أنني لن أتهاون في معاقبة المتسببين بها بكل الشدة والحسم، وسأحاسب الذين أجرموا في حق شبابنا بأقصى ما تقرره أحكام القانون من عقوبات رادعة.
وإنني عازم كل العزم على الوفاء بما تعهدت به بكل الجدية والصدق، وحريص كل الحرص على تنفيذ باقي مطالب الثورة مهما كلفني هذا الأمر
إن هذا الالتزام ينطلق من اقتناع أكيد بعدم صدق ونقاء نواياكم وتحرككم، وأن مطالبنا هي مطالب عادلة ومشروعة، لقد أعلنت بعبارات لا تحتمل الجدل أو التأويل عدم انتوائي القيام بثورة أخرى ومكتفيا بما قدمته من عطاء للوطن سلما وثورة.. وطوال 18 يوم في التحرير وفي كافة الميادين.. أعلنت تمسكي بذلك، وأعلنت تمسكا مماثلا وبذات القدر بالمضي في النهوض بمسؤوليتي في إدارة عجلة الإنتاج وحماية السياحة ومصالح الاقتصاد حتى يتم تسليم السلطة والمسؤولية لمن نختاره في شهر سبتمبر المقبل، في انتخابات حرة ونزيهة تتوفر لها ضمانات الحرية والنزاهة..وأتابع المضي في تحقيق هذا أولا بأول، بل ساعة بساعة
السادة العساكر.. إن الأولوية الآن هي استعادة الثقة بين المصريين بعضهم البعض، والثقة في أن التغيير والتحول الذي بدأناه لا ارتداد عنه أو رجعة فيه.
إن مصر تجتاز أوقاتا صعبة لا يصح أن نسمح باستمرارها فيزداد ما ألحقته بنا من أضرار وخسائر يوما بعد يوم، وينتهي بمصر الأمر إلى أوضاع يصبح معها الشباب الذين دعوا إلى التغيير والثورة أول المعتقلين في السجون الحربية.
إن اللحظة الراهنة ليست متعلقة بشخصي، ليست متعلقة بالثائر، وإنما بات الأمر متعلقا بمصر في حاضرها ومستقبل أبنائها.
أنا شابا من شباب مصر، تعلمت شرف الوطنية والولاء للوطن والتضحية من أجله.. أفنيت عمري دفاعا عن الديمقراطية، شهدت أمن دولته بهزائمها وانتصاراتها، عشت أيام الثورة والاعتصامات وأيام الاحتجاجات والتنحي والتحرير.. أسعد أيام حياتي يوم رفعت علم مصر فوق ميدان التحرير، واجهت الموت مرات عديدة في الأقسام والمعتقلات والمظاهرات لم أخضع يوما لضغوط حكومية أو إملاءات أمنية، ، عملت من أجل أمن مصر وتغييرها، اجتهدت من أجل تحريرها، لم أسع يوما لسلطة أو شعبية زائفة.. أثق أن الأغلبية الكاسحة من أبناء الشعب يعرفون من هو الثائر الحق، ويحز في نفسي ما ألاقيه اليوم من المجلس العسكري الذي يدير البلاد بالشرعية الثورية متناسيًا أنه خادم للثورة والوطن
وعلى أية حال، فإنني إذ أعي خطورة المفترق الصعب الحالي، واقتناعا من جانبي بأن مصر تجتاز لحظة فارقة في تاريخها تفرض علينا جميعا تغليب المصلحة العليا للوطن، وأن نضع مصر أولا فوق أي اعتبار وكل اعتبار آخر، 
فقد رأيتُ تفويض وتسليم السلطة لمجلس رئاسي مدني على النحو الذي يحدده الثوار
أننا لسنا أتباعا لأحد، ولا نأخذ تعليمات من أحد، وأن أحدا لا يصنع لنا قراراتنا سوى نبض الشارع ومطالب الثورة
أقول من جديد.. إنني عشت من أجل هذا الوطن وسأموت من أجل هذا الوطن، وستظل مصر هي الباقية فوق الأشخاص وفوق المجلس العسكري وفوق الجميع”.